يناير 28th, 2009
كتبها النمر المقنع
نشر في , كل ما يخص وليد عبد الله الرومي,
,
إذا لم تحدث هناك تغيرات رئيسية في حياتك فإن الاحتمال الكبير هو أن الغد سوف يكون مشابهاً لوقتك الحاضر، ووفقاً لهذا المفهوم فإنك سوف تكون في الوضع نفسه الذي أنت عليه الآن بعد سنة أو سنتين وحتى خمس سنوات، والفرق الوحيد هو أنك ستكون أكبر سناً وعاداتك السيئة ستكون قد تعززت بشكل أكبر.
فإذا كنت لا تحب ما يحيط بك الآن ولا ترغب بوضعك الحالي، فاتخذ الخطوات العملية التي تغير ذلك، فالأشجار فقط تظل واقفة حيث هي ولا تستطيع التحرك!
* فهل أنت قانع بالوضع الحالي الذي تعيشه؟
* وهل ترغب في أن تنتهي حياتك في الوضع الحالي؟
إن هذا هو مستقبلك، فإذا لم تحدث أي تغيرات مهمة في حياتك
المزيد
يناير 28th, 2009
كتبها النمر المقنع
نشر في , كل ما يخص وليد عبد الله الرومي,
,
هناك العديد من الأقوال التي تشرح النجاح، ولكن بالنسبة لما أستأنس له هو “أن النجاح يعني أموراً مختلفة تختلف باختلاف الأشخاص أنفسهم، فإذا حقق الشخص أو وصل إلى ما يصبوا إليه، فإنه بذلك يعتبر إنساناً ناجحاً، وقد يعني ذلك الشهرة، المال الوفير، المنصب العالي، الصحة، محبة الله ومن ثم الناس، خدمة الآخرين أو بلوغ الجنّة”.
والعناصر الأساسية للنجاح كثيرة ومتنوعة، وقبل لا ندخل في الموضوع هذا أود أن أوضح بأنه لكي ننجح يجب أن يكون عندنا هدف لنصل إليه، ولن نضع هدفاً ما لم تكن همتنا عالية، فالناس عادة ترتفع منازلهم بحسب علو همتهم.
وقد تتساءل عزيزي القارئ ما الهمة؟ فأجيب بأن الهمة هي: (ما هم به الإنسان من أمر ليفعله)، وهي الباعث على العمل/ الفعل، وهذا مصداقاً لقول رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه: “من هم بحسنه ولم يعملها، كتبها الله عنده حسنةً كاملة” البخاري
و الهمة العالية ( علو الهمة ) هي:
النية الصادقة، والإرادة القوية الرفيعة، والرغبة الأكيدة في التحلي بالفضائل والتخلي من الرذائل. وقال شوقي ” الطير يطير بجناحيه، والمرء يطير بهمته”
وهناك العديد من الأبيات التي تبين وتوضح علو الهمة، نذكر منها:
* نحن قوم لا توسط بيننا
لنا الصدر دون العالمين أوالقبر
* ومن تكن العلياء همة نفسه فكل الذي يلقاه فيها محبب
* ومن لا يتعلم صعود الجبال
يعش أبد الدهر بين الحفر
لهذا أمرنا الرسول صلوات الله وسلامه عليه بسؤال الله الفردوس
المزيد